اميل بديع يعقوب
714
موسوعة النحو والصرف والإعراب
وقت : تعرب إعراب « أسبوع » . انظر : أسبوع . وقتئذ : تعرب إعراب « آنئذ » . انظر : آنئذ . الوقف : هو قطع النطق عند آخر الكلمة ، وأشهر قواعده ما يلي : 1 - ما كان ساكن الآخر وقفت عليه بسكونه ، سواء أكان صحيحا ، نحو : « اكتب » ، أم معتلّا ، نحو : « يمشي ، يدعو ، الفتى ، القاضي » . 2 - وما كان متحرّكا ، وقفت عليه بالتسكين . 3 - ما كان منوّنا ، نسكّنه بعد الضمّ والكسر ، نحو : « هذا سالم » و « مررت بسالم » ، فإن كانت الحركة فتحة ، نبدل التنوين ألفا « 1 » ، نحو : « رأيت سالما » . 4 - إذا وقفت على نون التوكيد السّاكنة ، أبدلتها ألفا ، ووقفت عليها ، نحو قول الشاعر : « ولا تعبد الشّيطان ، واللّه فاعبدا » ، أي : فاعبدن . 5 - إذا وقفت على ضمير المفرد المذكّر الغائب ، سكّنته ، نحو : « رأيته » ، و « مررت به » ؛ أمّا في الشّعر ، فيجوز الوقف بالحركة ، كقول الرّاجز : « كأنّ لون أرضه سماؤه » . وأمّا ضمير المفرد المؤنّث الغائبة « ها » ، فإنّنا نقف عليه بالألف ، نحو : « شاهدتها » . 6 - إذا وقفت على الاسم المنقوص ، أثبتّ ياءه ، إن كان منصوبا ، سواء أكان منوّنا ، نحو : « شاهدنا قاضيا » ، أم غير منوّن نحو : « شاهدت القاضي » . وأما المرفوع والمجرور منه ، فالأرجح حذف يائه إن كان منوّنا « 2 » ، نحو : « مررت بقاض » . أمّا إذا كان غير منوّن ، فالأفصح إثبات يائه « 3 » ، نحو : « جاء المحامي » و « مررت بالمحامي » . 7 - نقف على الاسم المقصور كما هو ، وذلك إذا كان غير منوّن ، نحو : « جاء الفتى » ، أمّا إذا كان منوّنا ، فإنّنا نحذف تنوينه ، ونردّ إليه ألفه في اللّفظ ، نحو : « جاء فتى » ، و « مررت بفتى » ، و « شاهدت فتى » ، نقف عليه بلا تنوين . 8 - نقف على المختوم بتاء التأنيث
--> ( 1 ) أمّا ربيعة فتجيز الوقف على المنوّن المنصوب بالتسكين . ( 2 ) ويجوز إثباتها ، كقراءة ابن كثير : وَلِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ ( غافر : 33 ) . ( 3 ) ويجوز حذفها ، نحو الآية الْكَبِيرُ الْمُتَعالِ ( الرعد : 9 ) .